تسجيل الدخول‎
Language
‫9 نوفمبر 2016‬

براندس آي تتوقع الإنتخابات الأمريكية والإنفصال البريطاني

على عكس استطلاعات الرأي التي توقعتها بطريقة خاطئة! كيف ذلك؟

هذا هو السؤال الذي يطرح في جميع أنحاء العالم كما شكل صدمة لجميع للمعلقين في محاولة لفهم فوز دونالد ترامب. في حين لا شك أن الكثيرين سيتكلمون عن تقسيم أمريكا، وغضب الغرب الأوسط، والاتجاه نحو العولمة، هناك حقيقة واحدة واضحة الآن الانتخابات الأمريكية 2016 هو الحدث الأكثر استطلاعا في التاريخ، ولكن هذه الاستطلاعات فشلت في التنبؤ بالنتيجة. في حين، قدم تحليل دقيق لوسائل التواصل الاجتماعي التنبؤ الصحيح، وهي بالطبع وسيلة لا يمكن تجاهلها كمفتاح لفهم صوت الناس.

إن ضعف أداء استطلاعات الرأي في الانتخابات الأمريكية ليس الحدث الوحيد. لقد كانوا متأكدين بثقة كبيرة بفوز بقاء بريطانيا ضمن الاتحاد الأوروبي في الاستفتاء، في حين حذر تحليل وسائل الاعلام الاجتماعية الخاص ببراندس آي من أن الأغلبية تؤيد مغادرة الاتحاد الأوروبي. في حين أن العالم الذي اعتمد على استطلاعات الرأي كانوا في صدمة كبيرة, براندس آي لم تكن مصدومة من هذه النتيجة.

أظهرت الإستطلاعات عيوب كثيرة. في البداية، أدرك القليل أن العديد من استطلاعات الرأي لا تحتوي على أكثر من ألف مشارك. في حين أن تنفيذ استطلاع كهذا ينبغي أن يكون كافيا لقياس عدد أكبر بكثير من السكان من مناطق جغرافية مختلة. انظر أيضا كيف من منظور أخر. العديد من استطلاعات الرأي هي استطلاعات رأي هاتفية، ولكن العديد من الأميركيين لم يعد لديهم خطوط أرضية. وكثيرا ما تكون قوائم المشاركين مؤرخة وتميل إلى أن تكون في الغالب حضرية. وقد وثق علماء النفس أنه عندما يتم سؤالك عن رأي هام كهذا من قبل شخص غريب، غالبا ما يكذب الناس أو يلطفون من موقفهم. وبشكل ملحوظ، لا يمكن للاقتراع قياس الغضب أو الحماس أو “حجم” الالتزام المعرب عنه في الإجابات. هذه المشاعر تحدد ما سيقوم به الناس بشكل كبير يوم الإقتراع. والأهم من ذلك كله، أن استطلاعات الرأي تستغرق وقتا طويلا لإجراء وتصنيف وإعادة الوزن، مما يؤدي بهم إلى التنبؤ بالأخبار القديمة. هناك سبب وجيه لحملة المرشحين بشكل لطيف حتى يوم الانتخابات - الأحداث والزخم في الأيام القليلة الأخيرة مسألة مهمة تؤثر على التصويت.

يبدو أن مواقع التواصل الإجتماعي اصبحت ممثل حقيقي للناخبين بشكل عام. على هذا النحو سيكون لديها ثلات مزايا كبيرة في استخدامها لزيادة وبناء منهجيات اقتراع أفضل في المستقبل.

أولاً، عدد المشاركين هو أكبر بكثير مع الملايين من الناس التي تعبر عن رأيها. فعلى سبيل المثال، قامت شركة براندس آي، بتتبع أكثر من 37.6 مليون محادثة تضم نحو 4 ملايين كاتب فردي خلال شهر أكتوبر والأسبوع الأول من شهر نوفمبر.

ثانياً، هذه الآراء من تلقاء نفسها، وهذا يعني أنه لا يوجد أي تحيز في إجراء التصويت تجاه أي مرشح.

ثالثاً، ويمكن التقاطها وقياسها على الفور تقريبا، وإعطاء فكرة عن كيفية شعور الناس في هذه اللحظة. والمفتاح هو قياسها بدقة، وهذه هي المهارة التي تنفذها براندس آي بإتقان.

باستخدام نهج الكراود بشكل واسع النطاق بما يضمه الكراود من مساهمين من جميع أنحاء العالم ليزودوا براندس آي بتصديق بشري لمشاعر التغريدات من التعبير، براندس آي قادرون على النظر بدقة فيما يتعلق بالسخرية، الغمز، معنى ضمني واللغات العامة لإنتاج النتيجة التي ثبت الآن لتكون موثوقة وممثلة وجديرة بالثقة.

في الأسابيع التي سبقت كل من استفتاء على خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والانتخابات الأمريكية، فإن نهج الكراود “شبكة محللي البيانات من جميع أنحاء العالم” جعل شيئا واضحا جدا - لم تكن استطلاعات الرأي التقليدية تقيس عددا كبيرا من الناخبين الذين شعروا بالحرمان والغضب تجاه أي طرف. وعن الشعور بالقلق إزاء الوظائف، والهجرة، العولمة، والإدراك بأن الولايات المتحدة تدار من قبل نخبة حصرية تنفذ أجندات شخصية

BrandsEye outperforms polls

على سبيل المثال، في العديد من الولايات الرئيسية ، قامت براندس آي بمتابعة 9 كاتبين من المؤيدين و المعترضين لكل من ترامب وهيلاري. ميشيغان، حيث توقعت جميع استطلاعات الرأي تقريبا فوزا ديمقراطيا، كانت تتجه بشكل كبير في الاتجاه الآخر. وكان من المستحيل تجاهل قوة هذه البيانات، وادعت براندس آي فوز ترامب ضد معظم المعلقين السياسيين الرئيسيين، تماما كما كان مع خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

ولا ينبغي للعالم أن يتفاجأ، كان من الممكن للمرشحين الرئيسيين في وقت سابق معرفة كيف كان الناس يشعرون حقا والتي أظهرتها مواقع التواصل الإجتماعي بدقة.

اعرف المزيد عن عروضنا التي نقدمها للأعمال

اتصل بنا